منتدى الدكتور احمد شاكر العلاق

منتدى يهتم بنشر الدراسات التأريخية بصورة عامة وتأريخ ايران وتركيا الحديث والمعاصر بصورة خاصة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانقلاب العسكري في تركيا عام 1960

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور احمد شاكر العلاق
Admin
avatar

المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 18/10/2012
العمر : 35
الموقع : جمهورية العراق - النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: الانقلاب العسكري في تركيا عام 1960   الجمعة أكتوبر 19, 2012 1:45 am

وما ان وضعت الحرب اوزارها ، حتى انقسم العالم على كتلتين تزعمت الاولى الولايات المتحدة الامريكية ، في حين تزعم الاتحاد السوفياتي الكتلة الثانية، وبدأت معالم حرب جديدة عرفت بـ (الحرب الباردة) . وكانت للكتلتين كلتيهما تطلعاتهما في المنطقة ، فالسوفيت ما زالوا يحلمون بالحكم القيصري القديم بالوصول الى المياه الدافئة . فبدأ الاتحاد السوفياتي باعادة النظر باتفاقية مونترو المتعلقة بالمضايق التركية في مؤتمر يالطا في شباط 1945كما طالب بولايتي قارص (Kars) واردهان (Ardahan) في اعقاب قيام جمهورية اذربيجان في ايران عام 1945. وعلى اثر اعلان تركيا الحرب على دول المحور في 23 شباط 1945 أقدم الاتحاد السوفياتي من جانب واحد على الغاء اتفاقية الصداقة والحياد التي وقعها عام 1925 . وسلم الاتحاد السوفياتي مذكرتين الى تركيا الاولى في 19 آذار 1945 الغى بموجبها معاهدة الصداقة وعدم الاعتداء والثانية في 7 حزيران 1945 طالب فيها بانشاء قواعد سوفياتية على المضايق فضلاً عن مطالبته بعودة الاقاليم الشرقية قارص (Kars) واردهان (Ardahan) كما شجع السوفيت الارمن على الانفصال عن تركيا ، إذ قدم الارمن مذكرة الى مؤتمر سان فرانسيسكو طالبوا فيها ضم ارمينيا التركية الى جمهورية ارمينيا السوفياتية .
تجددت دعوة الاتحاد السوفياتي بشأن تعديل الحدود بين تركيا والاتحاد السوفياتي في مؤتمر بوتسدام . الذي عقد في تموز – آب 1945 وبحضور الدول الكبرى (الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وبريطانيا) . وهكذا وجدت تركيا ان التهديدات الخارجية باتت تهدد امنها القومي ، وان عليها السعي الى كسب ود الغرب ولا سيما ان عامل النصر الذي حققه الحلفاء في الحرب العالمية الثانية ، عامل مضاف الا ان المستقبل سيكون الى جانب الحلفاء ونظامهم السياسي. فكان لا بد لها من التخلي عن نظام الحزب الواحد الذي اثبت اخفاقه في كل من المانيا وايطاليا ، وكان لا بد لها من تطبيق نظام تعدد الاحزاب ، واشاعة نظام الاقتصاد الحر في البلاد ، فهما الباب الذي ستدخل منه الى عالم النظام الغربي والحصول على دعمه . خاصة انها كانت بأمس الحاجة الى مساعدة الدول الكبرى سيما الولايات المتحدة الامريكية سيما من الجانب العسكري .
كما سارعت تركيا في عام 1948 الى الانضمام لمنظمة التعاون الاقتصادي الاوربي (OEEC) . وفي عام 1950 ارتبطت تركيا بالمجلس الاوربي . فضلاً عن سعيها الدؤوب الى الوصول الى عضوية كاملة في حلف شمال الاطلسي (الناتو) الذي دعيت اليه عام 1949.
اضافة الى ذلك فبعد الحرب اشتدت الدعوات الى اطلاق الحريات الديمقراطية والغاء القوانين الاستثنائية ورفع الرقابة عن الصحف واجازة الاحزاب والنقابات العمالية
وفي الاول من تشرين الثاني 1945 أشار الرئيس عصمت اينونو في خطابه الافتتاحي لدورة البرلمان بأنه مستعد لاجراء تعديلات كبيرة في النظام السياسي وان تكون هذه التعديلات متماشية مع الظروف والمتغيرات في العالم
جاءت اول الانتقادات ضد اجراءات اينونو الاقتصادية ، وسياسة الحزب الواحد من اربعة اعضاء من حزب الشعب الجمهوري وهم (جلال بايار Celal Bayar) رجل الاعمال المصرفي ( ) .
رفيق كورالتان (Rafik Korultan) وعدنان مندريس (Adnan Menderis)( ) والمؤرخ فؤاد كوبرولو (Fuad Koprulu) ، فقد اقترحوا ان تقوم الدولة بتنفيذ مبدأ السيادة الوطنية بشكل كامل كما وردت في دستور عام 1924، وان يتم القيام بالعمل الحزبي طبقاً لمبادئ الديمقراطية ، مما ادى الى طرد ثلاثتهم من حزب الشعب ، فيما قدم جلال بايار استقالته في 1 كانون الاول 1945 .
وفي بداية عام 1946 قدم الاربعة طلباً رسمياً لتأسيس الحزب الديمقراطي الذي اعلن رسمياً عن تأسيسه في 7 كانون الثاني 1946.
والذي يعد تأسسه انعطافة كبيرة في مسيرة الحياة السياسية التركية فلأول مرة يؤسس حزب بعيد عن اوامر حزب الشعب الجمهوري . وهنا لابد من التنويه الى ان حزب النهضة القومي (Milli Kalkinma Partisi) كان قد سبق الحزب الديمقراطي في التأسيس عندما اقدم نوري دميراغ (Nory Demirag) مع مجموعة من القوميين الاتراك من ذوي الاتجاهات الدينية بطلب الى الحكومة التركية في 6 تموز 1945 للموافقة على تأسيس حزب سياسي كمحاولة اولى للقيام بدور المعارضة ، ويعد هذا الحزب اول حزب معارض يشكل بصورة رسمية بعد الحرب العالمية الاولى ، الا ان الحزب لم يؤد دوراً فعالاً على الساحة السياسية التركية .
على الرغم من إدراك أعضاء الحزب الديمقراطي بعدم وجود الفرصة المناسبة لهم بالفوز في انتخابات 24 تموز عام 1946 ، الا انهم سعوا بجدية لاثبات وجودهم . وهكذا حصل حزب الشعب الجمهوري على 396 مقعداً من بين (465) مقعداً في حين حصل الحزب الديمقراطي على (62) مقعداً فيما حصل المستقلون على 7 مقاعد فقط . وفي اليوم الثاني للانتخابات وجه بايار رسالة الى الرئيس عصمت اينونو يتهمه بان الانتخابات جرت تحت ضغط الحكومة وان نتائجها قد زيفت .
وظهرت الى جانب الحزب الديمقراطي احزاب اخرى اسست خلال مدة لا تتجاوز السنة ، ذات ميول واتجاهات متباينة منها الحزب الاشتراكي (Sosyal partisi) الذي اسسه اسعد عادل مستجاب اوغلو (Asaad Adiloglu) في اسطنبول في 14 ايار 1946. وقد اصدر هذا الحزب جريدة باسم الحقيقة (Gercek) واتهم الحزب بالشيوعية وقدم زعيمه عدة مرات للمحاكم المدنية والعسكرية . وهناك حزب العمال والفلاحين التركي (Turkiye Iscive Cift Ci partisi) الذي تأسس في 17 حزيران 1946 والذي اكد في منهاجه على دعم طبقتي العمال والفلاحين وتوسيع الحريات الديمقراطية. فضلاً عن احزاب اخرى مثل الحزب الديمقراطي الليبرالي ، والحزب الديمقراطي الاشتراكي وهي احزاب قليلة الاهمية .
وأسس الحزب المحافظ التركي Turk Muhafaz Partisi في حزيران 1947 بزعامة جواد رفعت اتيلهان Cevdet Rifaat Atilhan ، كما اسس في تموز عام 1948 حزب الامة (Millet partisi) على اثر انشقاق حصل في الحزب الديمقراطي ، الذي خيب آمال الكثيرين من ذوي الاتجاه الديني لرفضه الاعلان بصراحة الوقوف ضد الاجراءات والمبادئ الكمالية . وقد نما هذا الحزب بسرعة إذ استقطب ذوي الاتجاهات الدينية وتجاوزت فروعه في انحاء البلاد (2000) فرع وكان لسان حاله جريدة الصبح الجديد (يني صباح .) وتولى رئاسة الحزب المارشال فوزي جاقماق الذي كان قد احيل على التقاعد عام 1944 ، وبعد وفاته تعاقب على رئاسة الحزب حكمت بايور عثمان بلوباشي. اعلنت حكومة الديمقراطيين حل الحزب في 27 كانون الثاني 1954. وقد اعيد تشكيل الحزب مرة اخرى باسم جديد هو (حزب الامة الجمهوري Gumburiyet Millet Partisi).
لم تمارس المعارضة نشاطاً ملحوظاً حتى المدة التي تلت انتخابات عام 1946 ، لعدة اسباب منها سياسة حكومة رجب بكر 15 آب 1946-19 أيلول 1947 المتشددة ضد المعارضة وتمسكها بمبدأ الحزب الواحد ، فضلا عن المشكلات الاقتصادية التي واجهتها تركيا.
وازاء هذا الموقف شدد جلال بايار على وجوب استقالة رئيس الحكومة رجب بكير ، والذي اتهمه بالعداء الشديد للحزب الديمقراطي . بل ان بايار ابدى عدم ارتياحه من كون رئيس الجمهورية رئيساً للحزب الحاكم .
وهكذا سقطت حكومة رجب بكر في 19 أيلول 1947 . وفتحت صفحة جديدة بين حكومة حسن سقا والحزب الديمقراطي
وفي 17 تشرين الثاني 1947 عقد حزب الشعب مؤتمره العام السابع والذي أُعيد فيه انتخاب عصمت اينونو رئيساً للحزب ، وحلمي اوران ، نائباً للرئيس ، وقرر فصل رئاسة الحزب عن رئاسة الجمهورية ، كما اتخذ عدة قرارات تعزز نظام تعدد الاحزاب . وقد خلق هذا التطور نوعاً من الاعتدال في الحزب الحاكم في حين انعكس على الحزب الديمقراطي المعارض ، أن فبرزت في صفوفه نوع من المعارضة اذ وجهت الانتقادات الى قيادة الحزب ، مما ادى الى استقالة عدد من اعضائه عام 1948. الذين قرروا في العام نفسه تشكيل حزب جديد بعد ان تباحثوا مع فوزي جقماق (F. Gakmak) لتولي رئاسة الحزب مستلهمين عدداً من افكاره في بناء العقيدة السياسية للحزب الجديد. فتم الاتفاق بين فوزي جقماق وكنعان اونر وحكمت بابور وصادق الدوغان على تأسيس حزب الامة (Millet partisei) بعد استقالتهم من الحزب الديمقراطي واعلنوا عن هذا التأسيس رسمياً في 5 تموز 1948 والذي جاء منهاجه مغايراً لمنهج الحزب الديمقراطي.
جرت الانتخابات العامة في تركيا في 14 أيار 1950 ، وشارك فيها ما يقرب من 88% من السكان . وعلى الرغم مما كان يبدو فان المبادرة السياسية كانت بيد الجمهوريين ، لكن النتائج اسفرت عن فوز ساحق للحزب الديمقراطي إذ حصل على (408) مقاعد في البرلمان ، في حين حصل حزب الشعب الجمهوري على (69) مقعداً ، وحصل حزب الامة على مقعد واحد ، فيما حصل المستقلون على (9) مقاعد .
شكل فوز الحزب الديمقراطي منعطفاً تاريخياً كبيراً في تاريخ تركيا الحديث وبداية تحول في مسيرة الحياة الديمقراطية فيها ، والتي لقيت ارتياحاً ملحوظاً في الاوساط الغربية . وقد وصفتها الولايات المتحدة الامريكية بأنها انتصار للديمقراطية. وعقب اعلان نتائج الانتخابات انتقل الحكم دستورياً الى الحزب الديمقراطي ، إذ انتخب جلال بايار رئيساً للجمهورية في 22 أيار 1950 والذي كلف بدوره عدنان مندريس لتشكيل اول وزارة لحكومة الديمقراطيين . والتي تضمن برنامجها القضاء على البطالة وتنشيط الاقتصاد الوطني ، وتحقيق الاستقرار السياسي ومنح العمال حقوقهم ، وتأكيد حرية الصحافة ، وتمسك الحكومة بمكافحة الافكار المعادية للسياسة الكمالية أي (الافكار الدينية - الشيوعية) اما سياستها الخارجية فقد اعلنت استمرارها في سياسة تشجيع توظيف رؤوس الاموال الاجنبية وفتح الابواب امام الرأسمال الاجنبي ، وكانت الولايات المتحدة الامريكية في مقدمة البلدان الرأسمالية الكبرى التي استثمرت رؤوس اموالها في تركيا ، إذ بلغت نسبة مساهمتها قرابة 65% من مجموع الاستثمارات الاجنبية.
كما شهدت تركيا في عهد الديمقراطيين عدة تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية حملت في طياتها بذور العوامل التي مهدت الى قيام انقلاب 27 أيار 1960 . ففي مجال السياسة الاقتصادية ركزت على مسألتين أساسيتين الاولى تحسين اوضاع الفلاحين الاقتصادية والاجتماعية ، والثانية تشجيع رأس المال الخاص في القطاع الصناعي وفتح الباب امام الرأس المال الاجنبي .( وواصلت حكومة مندريس توزيع الاراضي العائدة الى الدولة لقاء ثمن يدفعه الفلاحون على مدى عشرين عاماً . فصدر قانون الاصلاح الزراعي لسنة 1951 الذي تضمن اسكان الفلاحين في الاراضي السيحية الحكومية ، اما الصناعة فقد استطاعت الحكومة ، ايجاد قطاعات صناعية مستقلة عن سيطرة الدولة ونقلت مشروعات الحكومة الى القطاع الخاص .
كما انشأت الحكومة عام 1950 مصرف الانماء الصناعي وذلك لتقديم العون للقطاع الخاص وقد بلغت قيمة القروض التي منحها المصرف عام 1954 ما يقرب من (117) مليون ليرة ، وبلغت حصة القطاع الخاص من التصنيع في عام 1950 نسبة 58% ارتفعت الى 65% في عام 1954.

وتبقى المسألة الدينية الركيزة المهمة في عقد الخمسينات إذ كان التحول في العلاقة بين الدين والدولة بمجيء الديمقراطيين انعطافة كبيرة في تاريخ تركيا السياسي . فقد اتبع قادة الحزب سياسة اكثر تسامحاً ممن سبقوهم ، فقد اصدر المجلس الوطني في سنة 1950 قراراً يسمح بقراءة القرآن الكريم ، واداء الاذان باللغة العربية ، بعد ان كانا يؤديان باللغة التركية ، وسمح بتدريس مادة التربية الدينية التي اصبحت الزامية في المدارس الابتدائية وجعل التوجيه والارشاد الديني اختياراً في بقية المراحل . وهاجم الديمقراطيون نهج اتاتورك الذي تخلى عن الإسلام ووصفوه بالإلحاد والفساد والتحلل الخلقي والذي اوصل تركيا الى ازمة اخلاقية ولا سيما بين الشباب التركي .
ان هذا التراجع تكتيكي يكمن في سببين احدهما ادارة سياسية انتخابية تنافسية، اما الثاني فهو الاقرار بتخفيض القيود عن اجراءات اتاتورك الصارمة ، لان مثل هذه الاجراءات كانت ضرورية بوصفها قواعد للاصلاح على المدى الطويل ، وعلى هذا فمن الممكن الاتفاق مع اولئك الذين لاحظوا ان سياسات الحزب الديمقراطي بدأت اكثر ديمقراطية .
وشهدت مدة الخمسينات انتشار الطرائق الصوفية وظهرت منظمات واحزاب ذات ميول دينية مثل الحزب الديمقراطي الاسلامي (Islam Demokratiti Partisi) وحزب النهوض الديمقراطي (Kalkinma Demokratiti Partisi) والجمعية العسكرية المعروفة بيوك طوغو (Buyuk Dogu) وهذه الاحزاب جميعها تبنت الميول الدينية .( وبرزت الحركة النورسية بوصفها انشط حركة دينية على الساحة التركية مستغلة التسامح الديني الذي ابداه الحزب الديمقراطي منذ عام 1950 واستطاعت كسب الانصار لها والانتشار في عموم تركيا .
ولكن سياسة التسامح الديني التي انتهجتها حكومة الحزب الديمقراطي خلقت ردود فعل عكسية وبدأت ملامح اقحام الدين في السياسة تأخذ صورتها في الشارع التركي مما اثار احزاب المعارضة الاخرى . ودفع بالحزب الديمقراطي الى اعادة تقييم سياسته ، فأقر المجلس الوطني التركي الكبير قانوناً تضمن انزال عقوبة الاعدام بقادة واعضاء المنظمات والجمعيات التي تعمل على استهداف النظم الاجتماعية والاقتصادية السائدة في البلاد ، ولا سيما تلك التي تحاول ضرب البنى العلمانية القومية للنظام الاجتماعي في تركيا. وقدمت حكومة الديمقراطيين شكوى ضد الحزب القومي ، مفادها (ان الحزب المذكور يستغل الدين لاغراض سياسية ، ويحاول القضاء على النظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في البلاد) واصدر المجلس الوطني التركي الكبير قانون (حماية الوجدان والاجتماع) والذي منع بموجبه استغلال الدين لتحقيق المآرب الشخصية والسياسية.
اما على المستوى الخارجي فيمكن القول ان تركيا في عقد الخمسينات حاولت ان تكون يد الغرب في المنطقة العربية ، فقد سعت ومنذ عام 1951 وبجهود حثيثة لتأسيس منظمة الدفاع عن الشرق الاوسط (MEDO) ولكنها اخفقت ، وسرعان ما عادت لتحيي امالها من خلال حلف بغداد عام 1955 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedalalaq.freeiraq.biz
 
الانقلاب العسكري في تركيا عام 1960
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أحــــداث 11 ديسمبر 1960
» مجلس قضاء البليدة
» تفتيش المسكن في قانون الإجراءات الجزائية الفلسطيني دراسة مقا
» المقبلين على شهادة التعليم المتوسط
» جمال عبد الناصر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور احمد شاكر العلاق :: تاريخ المؤسسة العسكرية التركية-
انتقل الى: