منتدى الدكتور احمد شاكر العلاق

منتدى يهتم بنشر الدراسات التأريخية بصورة عامة وتأريخ ايران وتركيا الحديث والمعاصر بصورة خاصة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قراءة في كتاب (دين ضد دين) للدكتور علي شريعتي .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور احمد شاكر العلاق
Admin
avatar

المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 18/10/2012
العمر : 34
الموقع : جمهورية العراق - النجف الاشرف

مُساهمةموضوع: قراءة في كتاب (دين ضد دين) للدكتور علي شريعتي .   الخميس مارس 21, 2013 10:53 pm

قراءة في كتاب (دين ضد دين) للدكتور علي شريعتي .

الفقرة الاولى : اضواء على حياة علي شريعتي
علي شريعتي (1933 - 1977 م ) علي محمد تقي شريعتي مزینانی. ولد قرب مدينة سبزوار في خراسان عام 1933، وتخرج من كلية الآداب، ليُرشح لبعثة لفرنسا عام 1959 لدراسة علم الأديان وعلم الاجتماع ليحصل على شهادتي دكتوراه في تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع.
انضوى في شبابه في حركة مصدِّق (الجبهة الوطنية الايرانية) وعمل بالتدريس واعتقل مرتين أثناء دراسته بالكلية،اعتقل في باريس بعد مشاركته في تظاهرة تضامنية مع باتريس لومومبا أول رئيس وزراء منتخب للكونغو والذي اغتالته الاستخبارات البلجيكية. ثم بعد عودته من فرنسا، حيث أسس عام 1969م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، وعند إغلاقها عام 1973 اعتقل هو ووالده لمدة عام ونصف.وأدى الضغط الداخلي والشجب العالمي إلى الإفراج عنه العام 1977، ثم سافر إلى لندن، ووجد مقتولا في شقته بعد ثلاثه اسابيع من وصوله اليها عام 1977 قبل الثورة الإيرانية بعامين عن 43 سنة.
قدم علي شريعتي ارثا مهما من الافكار التي اسهمت في التمهيد لاسقاط نظام الشاه محمد رضا بهلوي
ويعتبر واحداً من القلائل الذين استطاعوا التجرد بعيداً عن هوى المذاهب والتمذهب. وسعى بكل ما أوتي من قوة إلى لملمة الصفوف تجاه الوحدة فانتقد ما سماه "التشيع الصفوي" و"التسنن الاموي" ودعا الي التقارب بين "التشيع العلوي" و"التسنن المحمدي".

الفقرة الثانية : الغلاف: عادي، 21×14 . * ترجمة و تحقيق: حيدر مجيد . * عدد الصفحات: 256 صفحة . * عدد المجلدات : 1 . * اللغة : عربي . طبع عام 2007م .

الفقرة الثالثة : فهرس الكتاب :

مقدمة الطبعة الفارسية.................................................17
ملاحظات الناشر.......................................................18
كلمة بخصوص الترجمة...............................................21
الدين ضد الدين........................................................23
الكفر..................................................................29
الشرك................................................................30
عبادة الأوثان..........................................................31
خصائص دين الشرك..................................................32
التوحيد.................................................................33
السامري...............................................................36
بعلم بن باعورا........................................................36
الفريسيون.............................................................37
مشركو مكة..........................................................37
ماهية الدين الثوري...................................................40
ماهية الدين التريري...................................................42
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...................................43
استمرار دين الشرك..................................................43
قاعدة حماة دين الشرك الاجتماعية....................................44
العامل الرئيسي في دين الشرك......................................46
الدين الأفيوني..................................................46
المرجئة في التاريخ ...................................................47
حركة دين الشرك.....................................................53
الله والناس............................................................53
اتباع الطاغوت.......................................................54
دين الكفر ودين الإسلام...............................................59
هيمنة دين الكفر على التاريخ..........................................60
المال مال الناس.......................................................61
عيال الله...............................................................63
دعم التمييز الطبقي والعرقي...........................................63
الربّ والخالق.........................................................64
المدينة المنورة رمز المجتمع المثالي...................................64
الدين في ايران........................................................67
الطبقة الأولى والطبقة الثانية...........................................67
الطبقة الثالثة...........................................................68
رجال الدين المجوس وتبرير التمييز الطبقي............................69
أنبياء دين التوحيد......................................................72
دين الشرك الجلي والخفي..............................................72
خطأ المفكرين.........................................................77
رسالة العلماء والمفكرين..............................................77
نعم، هكذا كان يا أخي.................................................87
توينبي، الحضارة- الدين............................................117
حوار مع توينبي....................................................119
وداعاً يا مدينة الشهادة...............................................125
لولا البابا وماركس..................................................143
ندوة للإجابة على الأسئلة والإنتقادات................................159
مقتطف من حوار مع أحد الطلبة الجامعيين..........................207
نماذج مصورة من كتابات الشهيد شريعتي...........................227
الملاحق.............................................................239
فهرس الآيات القرآنية...............................................241
فهرس الأعلام......................................................243
فهرس البلدان والأمكان.............................................249
فهرس المصادر والكتب............................................252
فهرس الموضوعات...............................................255

الفقرة الرابعة : قراءة في الكتاب .

يتحدث علي شريعتي في هذا الكتاب عن صراع الأديان وماهية الدين الثوري والتمييز الطبقي والعرقي في التاريخ ويناقش ايضاً مقولة ماركس (الدين افيون الشعوب) بطرح مقارنة بين الدين المنغلق الذي يسلب الأنسان التفكير والارادة والحرية والمساواة ويجعله تحت رحمة السلطان او الواعظ وبين الدين المنفتح الذي يمنح افراده قوة التفكير والحرية والمحاكمة فهو لا يفرق بين رئيس الدولة وبين بائع الأحذية.
الدين المنفتح الذي يتحدث عنه علي شريعتي هو الدين الذي يستخدم وسيلة الإقناع بدل وسيلة التخويف والترويع والمعاقبة والذي لا يتعامل مع الأديان الأخرى بكراهية وحقد ولا يتخذ اللعن والشتم في المنابر عقيدة له وهوالدين الذي يرفع من مستوى افراده ويحررهم من قيود الجهل والكراهية.

فيصرح شريعتي في بعض نصوصه
"وعليه فمن الناحية الحسية يعد المشرك انساناً متديناً وان اخطأ الهدف من حيث المصداق وسلك طريقاً مغلوطاً. وواضح ان الدين الغلط شيء واللادين شيء آخر يختلف عنه اختلافاً جوهرياً. وحينئذ يمكن القول ان الشرك دين. بل هو أقدم انواع الأديان في حياة المجتمعات البشرية" ص٣١
إذا وضعنا مسألة (الصواب والخطأ) جانباً وقمنا بدراسة تاريخية للشرك، نجد أن المشرك هو في الحقيقة انسان متدين، ومؤمن، فهو يؤمن بعقيدة ما ويتعبد بها ويؤمن بصحتها بل ويحارب كل من يحاول انكارها وتهديدها. رغم ان علي شريعتي يرى اختلافاً جوهرياً بين الدين (الخاطئ او الشرك) وبين اللادين، إلا أنني ارى بأن الأنسان الذي لا يؤمن بأي عقيدة (اعني الملحد) هو انسان متدين ومؤمن بالدرجة الأولى، فهو وإن كان لا يؤمن بوجود خالق إلا أنه يؤمن بعدمه، بل (أن الالحاد او عدم الايمان) يحدد سلوكه كفرد اتجاه نفسه واتجاه مجتمعه ويحدد الطريقة التي يعيشها بأرادته او رغماً عنه.
ويقول في موضع اخر :
"الدين الثوري، هو دين يغذي اتباعه ومعتنقيه برؤية نقدية حيال كل مايحيط بهم من بيئة مادية أو معنوية. ويكسبهم شعوراً بالمسؤولية تجاه الوضع القائم يجعلهم يفكرون بتغييره ويسعون لذلك فيما لم يكن مناسباً" ص٤٠
اذن الدين الثوري هو ضد الدين التبريري ومعاكس له في الأتجاه. فوظيفة الدين التبريري هو صنع المبررات لأتباعه،، فلا تستطيع مثلاً أن تفكر، لأنك اذا فكرت ستشرك، ولا تستطيع ان تختلف لأنك ان اختلفت ضليت، ولا تستطيع ان تتساؤل لأنها ليست مسؤوليتك ولا تستطيع ان تُطالب بحقك لأن هذا ليس من شأنك.

وفي موضع اخر يؤكد شريعتي :
" أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللذين يتباداران الى اذهاننا بمعناهما المبتذل الذي لا يسعنا التحدث عنه في الأوساط الفكرية المثقفة، هما عبارة أخرى عما يسميه المفكر الاوربي اليوم ب(المسؤولية الانسانية) أو ( مسؤولية المبدع) أو ( مسؤولية المثقف)"
الحقيقة أني اؤمن بأن مبدأ (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) هو مبدأ انساني وضروري في نجاح اي مجتمع او حظارة ومن المؤسف ان تجد تطبيق الناس ورؤيتهم لهذا المبدأ رؤية سطحية جداً وغبية. فمبدأ الأمر بالمعروف لا يعني ان تقف امام بوابة كل مجمع تجاري، ولا يعني ان تلاحق شاب بسيط بسبب ان شعره اطول من المعتاد او ان شكله لا يتناقم مع مزاجك العرفي، ولا يعني ان تسأل امرأة تمشي مع زوجها في الشارع عن لون ثلاجة بيتهم لكي تتأكد بأنها زوجته، ولا يعني ان تلاحق اجنبي في وقت الصلاة لتجبره على أمر عبادي لا مجال للإجبار فيه، ولا يعني ان تسلب جوال مراهق فجأة وبعنف لتتأكد بأنه لا يحتوي على مقاطع مخليه، ولا يعني ان تطرد موظفات يعملن في الكاشير ليعيشو بكرامة ثم بعد ذلك تتقبل رؤيتهن في الشارع في عز الشمس، يشحذن من أجل ريالين لأشباع عيالهن. (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) هو ان تشارك بهدوء، وتفكر بعلمية وتتحدث بلطف وتُغير وتتغير بتناسق وأدب. وتدرس وتبحث (لماذ وكيف ومتى وأين ولم لا) لكي تقضي على مشكلة اجتماعية تعتبرها منكراً، لا ان تمشي بسيارة جيمس وتصطاد اخطاء الناس كأنهم ارانب.
وفي معرض حديثه عن فلسفة التاريخ يقر شريعتي :
" يقول رادها كريشتات: " اذا ارتدى الزور والمكر لباس التقوى. ستقع أكبر فاجعة في التاريخ" ص٧٦
لو درسنا التاريخ الأسلامي ( التاريخ الأموي والتاريخ العباسي) وحتى التاريخ المسيحي لوجدنا ان جميع السلاطين في تلك الأزمنة تتمسك بلباس التقوى لتسلب حرية الشعب وامواله وجميع حقوقه. أنني اختلف مع كريستات فلا اظن ان التقوى تستطيع ان تتحكم بالشعب بهذه السهولة لولا جهله وضلاله. فالشعب الواعي والذي يتساؤل ويناقش ويفكر، لا يقبل بالحاكم الطاغي حتى لو كان اتقى المتقين، ولا يستطيع واعظ لم يكمل علامات الرشد بعد ان يلعب عليه بسهوله في خطب المسجد، لأنه يمتلك قدرة التفكير، وقدرة التمييز بين الحرية والعبودية، بين الحق والكذب.
وضمن موازناته الاقتصادية يذكر شريعتي :
"يقول أبو ذر (( عجبت لم لايجد قوتاً في بيته كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه)) فلم يقل كيف لا يخرج على من سبب له الفقر، ولم يقل كيف لا يخرج على من استغله، ولم يقل كيف لا يخرج على الفئة المستغلة بل يقول: كيف لا يخرج على الناس كل الناس! لماذا؟ لأن كل من يعيش في هذا المجتمع وان لم يكن من المستثمرين فأنه مسؤول عن الفقر والجوع."ص٨٤
الفقر من القضايا الأجتماعية التي يجب ان يتعامل معها المجتمع والدولة بجدية تامة، تماماً كما يتعامل مثلاً مع قضايا الأحتلال او الغزو، فالفقر يدخل في البداية غازياً ثم يحاول ان يهدم ويتمرد ويسلب ويقتل. ان الفقير لا يملك اي شيء يفقده، وهذا أمراً خطير ومخيف، فالأنسان الذي لا يخاف فقدان اي شيء، يمتلك حرية عمل اي شيء، فيستطيع ان يسرق لأنه لا يمانع من ان يفقد حريته، ويستطيع ان يقتل، لأنه يعلم بأنه سيموت جوعاً ويحاول ان يعتدي، لأنه ناقم على اعتداء المجتمع عليه. خطر الفقر يهدد كيان كل دولة، وكل مجتمع، ومن المحزن ان الجميع يغفل ويتغافل عن هذه الحقيقة.
وفي معرض دراسته لفكر ماركس يذكر :
" ان قيمة أفكار ماركس- ان كان هنالك قيمة في افكاره- تكمن في سعيه الى معرفة الحركة التي كان ينتسب اليها والهدف المقدس الذي كان يؤمن به وتحليلهما تحليلاً علمياً واعطائهما وجهة فكرية خاصة. فقد عمد ماركس الى كتابة التاريخ لصالح هذه الحركة وقام بتجهيزها بالفلسفة والمنطق وعلم الاقتصاد وعلم الاجتماع وعلم الانسان ومنح الطبقة العاملة التي كان يشعر بالمسؤولية اتجاهها وعياً طبقياً وسلاحاً ايديولوجياً يمكنها من البقاء والاستمرار في طريقها" ص ١٥١

ماركس قدم دراسة تحليلية كاملة لحركته وقام بتأليف العديد من الكتب حول مفهوم المركسية وحاول ان يعطي الماركسية فكر خاص ومختلف عن جميع الحركات الأخرى وكانت الطبقة العاملة هي همه وهدفه الاساسي. وهذا ماساعد في انتشار الحركة الماركسية، نحن هنا لا نتحدث حول صواب الحركة او فشلها، فهذا بحثاً آخر، لكننا نتحدث عن عبقرية ماركس الذي ادخل الماركسية في الاقتصاد، والفلسفة، والمنطق والتاريخ وعلم الانسان وجعلها حركة مختلفة عن جميع الحركات العشوائية والعبثية. الأن دعنا نقارن هذا بالحركات الأسلامية، سنجد أن جميعها تفتقر الى الشمولية، فنادراً ماتجد حركة اسلامية متوسعة على الفلسفة والاقتصاد والمنطق. هذا ورغم ان الأسلام هو دين شمولي وكامل، وعميق ومتفرع في جميع العلوم الأنسانية. جميع الحركات الأسلامية تتحرك بشعارات رمزية، وتفتقر الى القدرة التحليلية والفكرية، ولهذا كلها تتشابه في الظهور وتختلف في الشكل والطابع العام.

يمثل كتاب دين ضد دين فحوى النظرية القياسية بين الثنائيات المتناقضة، القائمة على قانون التدافع البشري، وبين قاعدة اللامساواة والصراع والتعارض بين الاستكبار والاستضعاف، منذ بداية التاريخ البشري الذي دُشِّن بالجريمة الأولى التي اقترفها قابيل بحق أخيه هابيل، والمستمرة حتى اليوم – تمثل هذه النظرة جوهر المنظور التاريخي لعلي شريعتي. وحركة هذا الصراع الثنوي المانوي بين الشيطانية والملائكية، بين القطبية السلبية والقطبية الإيجابية، تتكرر عنده بأشكال وصور شتى، ما دام الماضي يماثل الحاضر، وما دامت حركة الصراع دائمة على مسرح الحياة البشرية.
وعلى قاعدة هذا التناقض يكشف شريعتي أن العالم الذي لا يعيش إلا في كنف الحضارات الدينية، لأن الدين بُعد أساسي في نشوء الأمم والمدنيات، يعاني من مواجهة دائمة وأساسية بين دين ودين. ومن هنا جاء عنوان كتابه: دين ضد الدين. أما الأول فهو "الدين المنفتح" الذي يلبِّي أشواق الناس وتطلعاتهم؛ والثاني هو "الدين المنغلق" على عقائده الجامدة المتحجرة الذي يستلب إرادة البشر. ويَسِمُ الدين الأول بأنه دين الوعي الثوري الاحتجاجي ذو الإيديولوجية الكفاحية؛ والثاني الدين المنحول والموروث والتقليدي، الخاضع لمصالح الثالوث السلطوي، حسب تقسيم الأنثروبولوجي الديني الشهير جورج دوميزيل الذي تبحَّر في أديان الشعوب الآرية والهندوروبية، فوجدها تقوم على تحالف طبقة الحكام والطبقة الاقتصادية وطبقة الكهنوت. وهذه السلطة المثلثة تتبدل وجوهُها عند شريعتي عبر التاريخ، ولا تتبدل وظائفُها ومصالحها؛ وهي تظل ماثلة في كل مجتمع عبر صور القوة والمال والدين.
وحيث إن كل دين يرسو في البداية على جادة الحق والصواب، قبل أن تضع هذه السلطة المركَّبة يدها عليه وتحرفه عن مساره، فإنه يتحول، بعامل الخوف والجهل والمُلكية والتمييز الطبقي، إلى دين تبريري تخديري، إلى "دين أفيوني"، حسب عبارة شريعتي المنتشَلة من الجعبة الماركسية. وهذان القطبان المتعارضان المتناقضان في داخل كل دين، أو بين دين وآخر، مستمران في حربهما واحدهما ضد الآخر منذ بداية النوع البشري.
لكن يجب ألا يُفهَم من هذا الكلام أن شريعتي ينتقد أصل التدين كما كانت حال ماركس، عندما قال كلمته المشهورة: "بالنسبة إلى ألمانيا، اكتمل جوهريًّا نقد الدين، ونقد الدين هو الشرط المسبق لكلِّ نقد." إنما ينحو شريعتي إلى تصويب مسار الدين، وتعديل دوره في خدمة الناس، وإلى إيقاف الإسلام على قدميه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedalalaq.freeiraq.biz
 
قراءة في كتاب (دين ضد دين) للدكتور علي شريعتي .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور احمد شاكر العلاق :: مصادر ومراجع-
انتقل الى: